| المركز الموريتاني للحوار "معا من أجل غد أفضل" بيان اننا في المركز الموريتاني للحوار بالولايات المتحدة , وحرصا منا على سلامة واستقرار بلادنا وحفظ وصيانة مواطنيها وممتلكاتهم , -نعلن ترحيبنا و دعمنا للمشروع السياسي المنبثق عن "بيان"المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية و القاضي ب"وضع حد نهائي للممارسات الاستبدادية للحكم البائد التي عانى منها شعبنا خلال السنوات الأخيرة" كما نرجو من المجلس الوفاء بتعهده والمتمثل في "خلق الظروف المواتية لديمقراطية نزيهة وشفافة تمكن المجتمع المدني وجميع الفاعلين السياسيين من المشاركة فيها بكل حرية" اننا في المركز الموريتاني للحوار نقر بان الاحتقان السياسي والظلم والغبن الاجتماعيين وسجن قادة الرأي والفكر في البلد وغلاء المعيشة وتقاعس الدولة عن أداء واجباتها كلها أسباب ساعدت على وجودبل اذكاء "الروح الانقلابية" واتخاذها وسيلة للتغيير بعدما سدت كل أبواب التغيير السلمي عبر صناديق الاقتراع, وما لم يتم التحاكم الى صناديق الاقتراع فان البلد سيبقى في دوامة انقلابات لا نهاية لها. اننا- -لنحث "المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية" أن يفي بالتزاماته , ويمضي قدما في سبيل تعزيز الوحدة و اكمال المصالحة الوطنية,كما نعتبر الانقلاب بداية لعهد جديد يجب أن يسوده العدل والديمقراطية والقبول بالرأي المخالف والاحتكام الى منطق العقل والانتخاب. ان فتح المشاركة السياسية امام الجميع و التسيير الحسن لمقدرات الشعب والبلد والعدالة الاجتماعية هي صمام الامان لأي مجتمع أو حكومة أو بلد , وهي-وحدها- الكفيلة بحماية البلد من عاديات الدهر ونوائبه. عاشت موريتانيا حرة مزدهرة ومستقرة. المركز الموريتاني للحوار 2005/08/03الأربعاء |
||