المركز الموريتاني للحوار
"معا من أجل غد أفضل"

بيان
حتى تكتمل الفرحة

  شكّل العفو الشامل الصادر عن المجلس العسكري في دورته الاستثنائية
الأخيرة يومي 1 و 2سبتمبر بادرة حسن نية طيبة,ينبغي أن تذكر فتشكر,حيث
أعادت لم شمل أسر طالما حرمت اللقاء في عهد النظام البائد, فاعادت الأب
المسجون ظلما الى أبنائه , والاخ المسلوب الحرية الى اخوته ,,,,,وأعادت
البسمة والفرحة الى وجوه طالما ظلت مكفهرة في عهود الظلم والطغيان
المنقضية.

   لقد تضمن العفو الشامل الصادر عن المجلس العسكري 115شخصا كانوا
محل ادانة أو متابعة  بسبب آرائهم السياسية من بينهم 32شخصا كانوا في
السجن, لكنه لم يتضمن بقية سجناء الرأي الذين بقوا في السجن أكثر من ثلاثة
أشهر دون تقديمهم للمحاكمة –لعدم وجود أدلة تدينهم-بل ان قاضي التحقيق
بالديوان الأول أصدر قراره بالافراج عنهم –ورغم استئناف قراره من طرف
النيابةالا أن محكمة الاستئناف أكدته –ولم تعقبه النيابة بعد ذلك!-مما يعني وجوب
اطلاق سراحهم فورا!!لتجاوزهم للمدة القانونية دون محاكمة  ولعدم وجود أدلة
تدينهم ..يمكن أن تكون أساسا لهذه المحاكمة.

 اننا في المركز الموريتاني للحوار اذ نعلن تلقينا للعفو الشامل بالقبول والارتياح
لنهنئ الشعب الموريتاني , وكافة المعفو عنهم , كما نهنئ المجلس العسكري على
هذا القرار الوطني الشجاع , والذي نعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح نحو
المصالحة الوطنية   وفتح المشاركة السياسية أمام الجميع , مما يحفظ للوطن
وحدته وللشعب كرامته وحريته, لكن ولكي تكتمل الفرحة فلا بد من اتباع هذا
القرار بجملة قرارت أخرى نوجزها فيما يلي:
1-اطلاق سراح  جميع سجناء الرأي  السياسي , ونشر الفرحة بين أهليهم
وذويهم , ورفع الظلم عنهم كغيرهم من المفرج  والمعفو عنهم.
2-اصلاح النظام القضائي والاداري وتنقيتهما من بقايا العصابات  الاجرامية التي
طالما أذاقت شعبنا الأمرين.
3-تعيين قضاة عادلين ومسؤولين أمنيين يحمون الوطن من مخاطر الظلم
والاجرام , ويصونون حرية المواطن و حقوقه .
4-التسريع بنقل السلطة للمدنيين في أقرب وقت ممكن , ودونما تجاوز للفترة
التي حددها المجلس العسكري.

عاش الشعب الموريتاني حرا وأبيا

المركز الموريتاني للحوار
2005-الاثنين5سبتمبر-